ابراهيم و آل ابراهيم انّك حميد مجيد ، و سلام على جميع النّبيّين و المرسلين و الحمد للّه ربّ العالمين اللّهمّ انّى أو من بوعدك و اصدّق رسلك و اتّبع كتابك » .
و در روايت معتبر وارد است كه وقتى كه نزديك حجر الأسود رسيدى دستهاى خود را بلند كن و حمد و ثناى الهى را بجا آور ، و صلوات بر پيغمبر بفرست و از خداوند عالم بخواه كه حج تو را قبول كند پس از آن حجر را بوسيده و استلام نما . و اگر بوسيدن ممكن نشد استلام نما ، و اگر آن هم ممكن نشد اشاره به آن كن و بگو :
« اللّهمّ أمانتى أدّيتها و ميثاقى تعاهدته لتشهد لى بالموافاة اللّهمّ تصديقا بكتابك و على سنّة نبيّك صلواتك عليه و آله اشهد أن لا إله الّا اللّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله آمنت باللّه و كفرت بالجبت و الطّاغوت و اللّات و العزّى و بعبادة الشّيطان و بعبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللّه »
و اگر نتوانى همه را بخوانى بعضى را بخوان و بگو :
« اللّهمّ اليك بسطت يدى ؤفما عندك عظمت رغبتى فاقبل سبحتى و اغفر لي و ارحمنى ، اللّهمّ انّى اعوذ بك من الكفر و الفقر و مواقف الخزى فى الدّنيا و الاخرة »
مناسك حج همراه با ادعيه و زيارات (فارسى) — صفحة 127
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص١٢٧