الانس و شرّ فسقة العرب و العجم » .
پس داخل مسجد الحرام شود و رو به كعبه دستها را بلند نموده و بگويد :
« اللّهمّ انّى أسألك فى مقامى هذا و فى اوّل مناسكى أن تقبّل توبتى و أن تتجاوز عن خطيئتى و أن تضع عنّى وزرى ، الحمد للّه الّذى بلّغنى بيته الحرام اللّهم انّى اشهد أنّ هذا بيتك الحرام الّذى جعلته مثابة للنّاس و أمنا مباركا و هدى للعالمين اللّهمّ انّى عبدك و البلد بلدك و البيت جئت اطلب رحمتك و أؤمّ طاعتك مطيعا لامرك راضيا بقدرك أسألك مسألة الفقير اليك الخائف لعقوبتك اللّهمّ لى ابواب رحمتك و استعملنى بطاعتك و مرضاتك » .
بعد خطاب مىكند بسوى كعبه و مىگويد :
« الحمد للّه الّذى عظّمك و شرفّك و كرّمك و جعلك مثابة للنّاس و أمنا مباركا و هدى للعالمين » .
و مستحب است وقتى كه محاذى حجر الأسود شد بگويد :
« اشهد أن لا إله الّا اللّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله آمنت باللّه و كفرت بالجبت و الطّاغوت و اللّات و العزّى و بعبادة الشّيطان و بعبادة كلّ ندّ يدعى من دون اللّه » .
و هنگامى كه نظرش به حجر الأسود افتاد متوجه بسوى او شود و بگويد :
« الحمد للّه الّذى هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدى لو لا أن هدانا اللّه سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله الّا اللّه و اللّه اكبر ، من خلقه و اللّه اكبر ممّا اخشى و أحذر ، لا إله الّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد يحيى و يميت و يميت و يحيى و هو حىّ لا يموت بيده الخير و هو على كلّ شىء قدير ، اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و آله كأفضل ما صلّيت و باركت و ترحّمت على
مناسك حج همراه با ادعيه و زيارات (فارسى) — صفحة 126
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص١٢٦