Skip to main content

لئالي الأصول — Page 377

Contributors:

P.377
الأخذ به ، لأنه يعدّ تمسكاً بالعموم في الشبهة المصداقية له على حسب مختاره . هذا كله على فرض تسليم التفصيل الذي ذكره من رجوع القيد إلى المتعلق ، الموجب لجواز الرجوع إلى العام في المشكوك أو إلى الحكم ، ليوجب الرجوع إلى الاستصحاب . وأمّا على المختار من جواز الرجوع إلى العام ، بلا فرق في ذلك بين العموم الاستغراقي والمجموعي في الزماني ، فإنّه لا اشكال في جواز الرجوع إليه ، بلا فرق بين الصورتين اللّتين قد ذكرهما كما لا يخفى . * * *