فيتقيّد بالتقييد بصورة الإضافة أو التقييد بصورة التوصيف ك ( زيد الضارب ) ، كما أنّ ( غلام زيد ) الذي يقع موضوعاً للمركّب التامّ في قولك ( غلام زيد قائم ) أيضاً يرى المتكلّم بما هو الموجود موضوعاً لا بذات الماهيّة .
نعم ، بالنظر إلى الواقع ونفس الأمر وان قد يتوهّم كونه كذلك ، ولكن عرفت أنّه مخالفٌ للمطلوب نقضاً للغرض مورد للحكاية والتصديق في كلا المركّبين لا التصوّر والآليّة الذي قد فرض كونه كذلك في المركّبات الناقصة .
فما ذكره من الافتراق بين الهيئتين الحاكيتين عن النسبة الواقعة بين المركّبين ممنوع ، لما عرفت من وحدة ذلك في كلّ من اللّفظ والكلام .
* * *
لئالي الأصول — صفحة 55
مساهمون: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص٥٥