الجزء الاوّل
القول في أصول الفقه
به نستعين ، وهو خَير معين
الحمد للَّهربّ العالمين ، والصلاة والسَّلام على سيّدنا وسيّد الأنبياء والمرسلين محمدٍ وآله الطيّبين الطاهرين ، ولعنة اللَّه على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدِّين .
أمّا بعدُ : فهذا كتاب يتضمّن مباحث في الأصول والقواعد الكلّية الضروريّة التي يستعين بها الفقيه في استنباط الأحكام الشرعيّة الفقهيّة ، راجياً من اللَّه تبارك وتعالى التوفيق في الفهم والتفهيم ، وبقاءه أثراً باقياً لنا ، وأن يجعله وسيلة وذخيرة ليوم المعاد .
وسمّيته ب ( لئالي الأصول ) ، وقد شرعت في تأليفه يوم السبت التاسع عشر من شهر محرّم الحرام ، سنة ألفٍ وأربعمائة وستّة من الهجرة النبويّة الشريفة ، وآخر دعوانا أنّ الحمدُ للَّهربّ العالمين .