بأيّ حزب إسلامي أو غير إسلامي ، وقد تطابقت هذه النظرية مع رأي السيّد الإمام الخميني قدس سره ، الذي كان لبحوثه القيّمة التي ألقاها في النجف الأشرف حول ولاية الفقيه - والتي كان يحضرها السيّد الهاشمي - الدور الأكبر في انتشار هذه النظرية في الأوساط الحوزوية والثقافية والجامعية ، حتى أصبحت اليوم من أشهر نظريّات الفكر السياسي الشيعي .
3 - الاعتقال والمطاردة :
تعرّض آية اللَّه السيّد محمود الهاشمي للاعتقال من قبل النظام الصدامي البعثي في العراق ، وذلك عام 1974 م ضمن حملة الاعتقالات التي تعرّض لها طلبة الحوزة العلمية ، وطالت العلماء والنخب المثقفة في العراق ، فلاقى أشدّ أنواع التعذيب البدني والنفسي من قبل جلاوزة النظام البعثي في مديرية الأمن العامة ( الشعبة الخامسة - شعبة النشاط الديني ) وبأساليب مختلفة لم نسمع بها ونقرأ عنها في عصور الظلام ، ولا في الصفحات السوداء للطواغيت والمجرمين والحكّام عبر التاريخ ، أساليب تترفع عن ارتكابها حتى الوحوش ، وبعد إطلاق سراحه منع من السفر ومن ممارسة أيّ نشاط ديني وثقافي داخل العراق .