تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أضواء على حياة سماحة آية الله العظمى السيد محمود الهاشمي — صفحة 37

مساهمون:

ص٣٧

علاقته العلمية بطلّابه :

تتنوع عادة علاقة الأستاذ بتلامذته ، فقد تحتاج العلاقة إلى أسلوب من العطف والمدح وإعطاء الثقة ، وقد تحتاج إلى التنبيه على الأخطاء ، أو الحدّ من بعض الإشكالات التي قد يقع فيها التلميذ والطالب . وقد كانت طريقة العلماء الكبار أن يعيشوا مع تلامذتهم كما يعيش الوالد مع أبنائه ، فيعطفون تارة حيث يكون الموقف محتاجاً إلى ذلك ، ويتشدّدون أخرى حيث يتطلّب الأمر ، كلُّ ذلك من باب الحرص على الطالب نفسه . وهناك قصّة سمعناها من الكبار أعلى اللَّه مقامهم ، لعلّ سماحة السيد الهاشمي دام ظلّه متأثر بها ، وهي أنّ آية اللَّه السيد حيدر الصدر نجل آية اللَّه العظمى السيد إسماعيل الصدر ووالد شهيدنا الغالي السيد الصدر قدس سره كان يدرس الكفاية على يد آية اللَّه العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري قدس سره ، وكان من وصية السيد إسماعيل الصدر للشيخ الحائري أن لا يسلّم له بإشكال حتّى لا يغتر بنفسه . من هنا ، كانت علاقة آية اللَّه السيد الهاشمي بطلّابه علاقة محبة
أضواء على حياة سماحة آية الله العظمى السيد محمود الهاشمي — صفحة 37 | السيد محمود الخطيب