هو الحي القيوم ، ذو الجلال والإكرام ، لجميع ظلمي وجرمي ، واسرافي على نفسي ، وأتوب إليه ) سبع مرات ، وسبع مرات : ( هذا مقام العائذ بك من النار ) ، ثمّ يقول : ( ربّ أسأت وظلمت نفسي ، وبئس ما صنعتُ ، وهذي يدي جزاء بما كسبت ، وهذي رقبتي خاضعة لما أتيت ، وها أنا ذا بين يديك ، فخذ لنفسك من نفسي الرضا حتى ترضى ، لك العتبى لا أعود ) . ثمّ يقول : ( العفو ) ثلاثمائة مرة ، ويقول : ( ربّ اغفر لي ، وارحمني ، وتب عليّ ، إنّك أنت التواب الرحيم ) .
مسألة 664 : لا يشترط في القنوت قول مخصوص ، بل يكفي فيه ما يتيسر من ذكر ، أو دعاء أو حمد ، أو ثناء ، ويجزي سبحان اللَّه خمساً أو ثلاثاً ، أو مرة ، والأولى قراءة المأثور عن المعصومين عليهم السلام .
مسألة 665 : يستحب التكبير قبل القنوت ، ورفع اليدين حال التكبير ، ووضعهما ، ثمّ رفعهما حيال الوجه .
قيل : وبسطهما جاعلًا باطنهما نحو السماء ، وظاهرهما نحو الأرض ، وأن تكونا منضمتين مضمومتي الأصابع ، إلّاالإبهامين ، وأن يكون نظره إلى كفّيه .
مسألة 666 : يستحب الجهر بالقنوت للإمام والمنفرد ، والمأموم ولكن يكره للمأموم أن يسمع الإمام صوته .
مسألة 667 : إذا نسي القنوت وهوى ، فإن ذكر قبل الوصول إلى حدّ الركوع رجع ، وإن كان بعد الوصول إليه قضاه حين الانتصاب بعد الركوع ، وإذا ذكره بعد الدخول في السجود قضاه بعد الصلاة جالساً مستقبلًا ، والأحوط ذلك فيما إذا ذكره بعد الهوي إلى السجود قبل وضع الجبهة ، وإذا تركه عمداً في محلّه ، أو بعد ما ذكره بعد الركوع فلا قضاء له .
مسألة 668 : لا يبعد أن تؤدّى وظيفة القنوت بالدعاء الملحون أو بغير العربي ، خصوصاً من الجاهل أو غير المتمكّن ، ولا يقدح ذلك في صحة الصلاة .
منهاج الصالحين — صفحة 203
مساهمون: السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
ص٢٠٣