مأمور به تقيّه باشند از نظر عقل مصلحت ملزمهاى ندارد بلكه از آن مفاسدى هم ظاهر مىگرديد .
« و اللّه أعلم بمصالح الأمور و لا يسئل عمّا يفعل و هم يسئلون و لا يفعل ولاة أمره الّا بما أمرهم اللّه تعالى به فانّهم عباده المكرمون لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون » .
نويد امن و امان (فارسى) — صفحة 160
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص١٦٠