تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

الأمر الثاني : في مفهوم لفظ ( الفجر ) لغةً واصطلاحاً

قال‌الراغب في « مفرداته » : الفجر شق الشيء شقاً واسعاً ( إلى أن قال : ) ومنه قيل للصبح : فَجْر لكونه فَجرَ الليل قال : [ والفجر وليال عشر ] « 1 » [ إن قرآن الفجر كان مشهوداً ] « 2 » وقيل : الفجر فجران الكاذب وهو كذنب السرحان والصادق وبه يتعلّق حكم الصوم والصلاة . وفي « لسان العرب » « 3 » : الفجر : ضوء الصباح وهو حمرة الشمس في سواد الليل ، وهما فجران ؛ أحدهما المستطيل وهو الكاذب الذي يسمى ذنب السرحان ؛ والآخر المستطير وهو الصادق المنتشر في الأُفق الذي يحرم الأكل والشرب على الصائم ، ولا يكون الصبح إلّاالصادق . قال الجوهري : الفجر آخر
هامش
( 1 ) الفجر : الآية 1 . ( 2 ) الإسراء : الآية 78 . ( 3 ) لسان العرب : ج 11 ، ص 130 ، باب حرف الفاء .