بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهرب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطاهرين .
من الأُمور الواضحة البيّنة أنّ الكتاب المُبين الَّذي : [ أحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكيم خَبيرٍ ] « 1 » ، والذي نزّله اللَّه على عبده محمد صلى الله عليه وآله : [ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِين ] « 2 » و [ لِيَكُونَ لِلْعالَمينَ نَذيراً ] « 3 » و [ لِيَهْدي بِه مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلام ] « 4 » و [ لِيُخْرجَ النّاسَ مِنَ الظّلُماتِ إلَى النّور . . . ] « 5 » .
هو هذا الكتاب المشهور المعروف الذي وصل منذ عصر نزوله ، ولا يزال في أيدي المسلمين شيعة وسنة ، يعرفونه جميعاً أنه هو كتاب اللَّه المنزل على قلب
هامش
( 1 ) هود : الآية 1 .
( 2 ) النحل : الآية 89 .
( 3 ) الفرقان : الآية 1 .
( 4 ) المائدة : الآية 16 .
( 5 ) إبراهيم : الآية 1 .