نقص آية أو أكثر ، والتغيير والتبديل ، بل وبعضها يدل على وقوع الزيادة ، فراجع الإتقان « 1 » ، ومسند أحمد « 2 » ، وصحيح البخاري باب رجم الحبلى من الزنا إذا أُحصنت « 3 » ، وتاريخ دمشق لابن عساكر « 4 » ترجمة أُبيّ بن كعب ، وكتاب الأحكام للأمدي « 5 » ، وتفسير الطبري في تفسير آية : فما استمتعتم به منهنّ فآتوهن أُجورهن « 6 » . وراجع تفسير الفخر الرازي أيضاً في ذلك ، وراجع صحيح البخاري في باب : والنهار إذا تجلى « 7 » من كتاب التفسير « 8 » وفي باب : ما خلق الذكر والأُنثى « 9 » ، وراجع أيضاً ما في كتاب الأحكام في أصول الأحكام « 10 » من أنّ ابن مسعود أنكر كون المعوّذتين والفاتحة من القرآن ، وقد صرّح في الجزء الأول « 11 » باختلافهم في كون البسملة من القرآن .
هامش
( 1 ) الإتقان : ج 1 ص 67 و 81 ، وج 2 ص 25 و 26 .
( 2 ) مسند أحمد : ج 5 ص 132 .
( 3 ) صحيح البخاري : ج 4 ص 125 ( ط سنة 1304 و 1305 ) .
( 4 ) تاريخ دمشق : ج 2 ص 288 .
( 5 ) كتاب الأحكام للآمدي : ج 1 ص 229 .
( 6 ) أخرج فيه بالإسناد إلى كل من : أُبيّ بن كعب وابن عباس وسعيد بن جبير والسدي ، أنّهم كانوايقرؤون : « فما استمتعتم به منهن إلى أجل مسمى فآتوهن أجورهن » ، وأرسل الزمخشري أيضاً في الكشّاف هذه القراءة عن ابن عباس إرسال المُسلّمات .
( 7 ) الليل : الآية 2 .
( 8 ) صحيح البخاري : ج 3 ( ص 152 ط 1304 ) .
( 9 ) الليل : الآية 3 .
( 10 ) كتاب الأحكام للآمدي : ج 1 ص 230 .
( 11 ) المصدر السابق : ص 233 .