تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
أقول : « 1 » روى أحاديث الأمان بطرق كثيرة وألفاظ متقاربة ، جمع كثير من أعلام أهل السنة عن أمير المؤمنين علي وأنس وأبي سعيد الخدري وجابر وأبي موسى وابن عباس وسلمة بن الأكوع ، لا حاجة هنا إلى إخراج ألفاظها وسرد أسماء مخرجيها أزيد من ذلك « 2 » . قال ابن حجر : الآية السابعة ( يعني من الآيات الواردة في أهل البيت عليهم السلام ) قوله تعالى : وما كان اللّه ليعذّبهم وأنت فيهم « 3 » ، أشار صلّى اللّه عليه وآله إلى أنّ وجود ذلك المعنى في أهل بيته ، وإنّهم أمان لأهل الأرض ، كما كان هو صلّى اللّه عليه وآله أماناً لهم ، وفي ذلك أحاديث كثيرة « 4 » . وقال بعضهم : يحتمل أنّ المراد بأهل البيت الذين هم أمان علماؤهم ، لأنّهم الذين يهتدى بهم كالنجوم ، والذين إذا فقدوا جاء أهل الأرض من الآيات ما يوعدون ، وذلك عند نزول المهدي لما يأتي في أحاديثه . . . إلخ « 5 » . وقال أحمد : إنّ اللّه خلق الأرض من أجل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ،
هامش
( 1 ) رشفة الصادي : ص 78 ، الصواعق المحرقة : ص 233 - / 234 ، ذخائر العقبى عن أحمد فيالمناقب : ص 17 إلّاأنّه قال « ذهبت النجوم » . ( 2 ) يراجع لاستقصاء ذلك والاطّلاع على كلمات العلماء حول هذه الأحاديث وما يستفاد منها كتب الحديث والمناقب وعبقات الأنوار : ج 2 م 1123 - / 1135 / 12 . ( 3 ) الأنفال : الآية 33 . ( 4 ) الصواعق المحرقة : ص 150 . ( 5 ) الصواعق المحرقة : ص 150 .