تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
الزيدي العلوي بالكوفة ، أنبأنا أبو الفرج محمد بن أحمد بن علّان الشاهد ، أنبأنا محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين ، أنبأنا أبو عبد اللَّه محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي ، أنبأنا عبّاد بن يعقوب ، أنبأنا عبد اللَّه بن عبد القدّوس ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن عبّاد بن عبد اللَّه ، عن علي بن أبي طالب ، قال : « لمّا نزلت [ وَأنذِر عَشيرَتَكَ الأقرَبينَ ] قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا علي ، اصنع لي رِجْل شاة بصاع من طعام ، وأعد قعباً من لبن - وكان القعب قدَرَ رَيِّ رجل - قال : ففعلت ، فقال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اجمع بني هاشم ، وهم يومئذٍ أربعون رجلًا أو أربعون غير رجل ، فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالطعام ، فوضعه بينهم ، فأكلوا حتى شبعوا ، وإنّ منهم لمن يأكل الجذعة بأدامها ، ثمّ تناولوا القدح فشربوا حتى رووا وبقي فيه عامته ، فقال بعضهم : ما رأينا كاليوم في السحر يرون أنّه أبو لهب . ثم قال : يا علي ، اصنع رِجْل شاة بصاع من طعام ، وأعد بقعب من‌لبن ، قال : ففعلت ، فجمعهم ، فأكلوا مثل ما أكلوا بالمرة الأولى ، وشربوا مثل المرة الأولى ، وفضل منه ما فضل في المرة الأولى ، فقال بعضهم : ما رأينا كاليوم في السحر . فقال في المرة الثالثة : اصنع رِجْل شاة بصاع من طعام ، وأعد بعقب من لبن ، ففعلت ، فقال : اجمع بني هاشم ، فجمعتهم ، فأكلوا وشربوا ، فبدرهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالكلام ، فقال : أيّكم يقضي ديني ويكون خليفتي ووصييّ من بعدي ؟ قال : فسكت العباس مخافة أن يحيط ذلك بماله ، فأعاد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الكلام ، فسكت القوم ، وسكت العباس مخافة أن يحيط ذلك بماله ، فأعاد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الكلام الثالثة . قال : وإنّي يومئذ لأسوأهم هيئة ، إنّي يومئذ أحمش الساقين