تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣

هذا ما نتوقّع

وهنا أغتنم الفرصة لُاخاطب أعضاء الرابطة : بأنّ المتوقّع منكم أن تختاروا لزيارة أيّ بلد من بلاد المسلمين مَن يدرك مشاكلهم ، ويتفهّم واقعهم الذي يعيشونه في المجالات السياسية والاجتماعية والتربوية ، ويتعرّف بسرعة وحذق وإخلاص على المكائد والأشراك المنصوبة للمسلمين بجميع مظاهرها الطائفية والمذهبية ، والتي ترمي إلى القضاء على الإسلام بكلّ مظاهره ، وعلى الكيان الإسلامي والشعائر والالتزامات الدينية عند الجميع ، دونما أيتفريق أو تمييز بين مذهب وآخر . فالمفروض على الوفود النظر إلى أوضاع البلاد التي يزورونها من هذه الجهة ، وبمثل هذه الرؤية ، ومطالبة المسؤولين والحكّام بتطبيق أحكام الإسلام ، وكذلك الالتقاء بالعلماء المجاهدين المصلحين الذين وقفوا في وجه الأفكار الهدّامة الكافرة ، وأبوا أن يكونوا اجَراء للحكومات العميلة ، وذلك بدعمهم والتنسيق معهم ومع مواقفهم .