البيت عليهم السلام وشيعتهم ، ظانّين - بزعمهم - أنّهم بذلك يستطيعون طمس آياتهم الساطعة وإطفاء أنوارهم المتلألأة . هيهات هيهات ، فلو اجتمع أهل الأرض على أن يثيروا التراب على السماء فلن يثيروه إلّاعلى أنفسهم ، وتبقى السماء كما هي ضاحكة السنّ ، بسّامة المحيا ) .
ثمّ إنّ أحد العلماء الأفذاذ ألّف كتاباً حاكَمَ فيه المؤلّفَين والكاتِبَين باسم « الشيعة والسنّة في الميزان » .
5 - العقيدة بالمهديّة :
وأثبت فيه المؤلّف أنّ العقيدة بالإمام المهدي مأخوذة من صميم الإسلام ، وأورد فيه ما أورده العلماء السنّة والشيعة في جوامعهم الحديثة في شأنه عليه السلام .
وقد سبق المؤلّف في هذا العمل بعض القدامى الأفذاذ من علماء أهل السنّة ، فقد ألّف العلّامة الحجّة علي بن حسام الدين المتّقي الشاذلي المتوفّى عام ( 977 ه ) ، كتاباً في هذا المجال أسماه « البرهان في علامات مهدي آخر الزمان » .
وأمّا مؤلّفنا الجليل فقد أورد في كتابه أسماء ثمانية وعشرين من الصحابة ، وخمسة وأربعين من التابعين ، واثنين وأربعين من المشايخ وأرباب الجوامع ممّن رووا أحاديث المهدي .
وبما أنّ التعريف بتفصيل كلّ واحد من مؤلّفات العلّامة الصافي - دام بقاؤه - ممّا يوجب الخروج عن حجم هذه المقدمة فإنّنا نكتفي بذكر أسماء ما تبقّى من
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 18
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص١٨