پرش به محتوای اصلی

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحه 178

پدیدآورندگان:

ص۱۷۸
أيضاً بعد النبوة أو مع ما قبلها . فهذه سبعة أنواع ، كلّ نوعٍ تحت نوعٍ أوسع وأشمل ، حتى يصل إلى النوع السابع وهو العصمة عن المعاصي ، وترك الأولى ، وكلّ ما ينفر عنه قبل النبوة وبعدها . ولا ريب أنّ الدليل عليه دليل على الجميع ، والأقوال في النوع المعتبر في النبي والإمام مختلف لا فائدة في ذكرها هنا ، من أراد الإطّلاع عليها فليراجع كتاب « تنزيه الأنبياء » والكتب المؤلفة في الكلام والفِرَق . والذي نقول به ونعتقده هو عصمة الأنبياء عن جميع المعاصي وعمّا ينفر عنه ، قبل النبوة وبعدها ، وعن الخطأ والسهو والاشتباه في كلّ ما يرجع إلى تبليغ رسالات اللَّه تعالى ، وعصمة نبينا محمد بن عبد اللَّه صلى الله عليه وآله والأئمة المعصومين عليهم السلام عن جميع ذلك وعن ترك الأولى وعن الخطأ والسهو في جميع الأمور .