أيضاً بعد النبوة أو مع ما قبلها .
فهذه سبعة أنواع ، كلّ نوعٍ تحت نوعٍ أوسع وأشمل ، حتى يصل إلى النوع السابع وهو العصمة عن المعاصي ، وترك الأولى ، وكلّ ما ينفر عنه قبل النبوة وبعدها .
ولا ريب أنّ الدليل عليه دليل على الجميع ، والأقوال في النوع المعتبر في النبي والإمام مختلف لا فائدة في ذكرها هنا ، من أراد الإطّلاع عليها فليراجع كتاب « تنزيه الأنبياء » والكتب المؤلفة في الكلام والفِرَق .
والذي نقول به ونعتقده هو عصمة الأنبياء عن جميع المعاصي وعمّا ينفر عنه ، قبل النبوة وبعدها ، وعن الخطأ والسهو والاشتباه في كلّ ما يرجع إلى تبليغ رسالات اللَّه تعالى ، وعصمة نبينا محمد بن عبد اللَّه صلى الله عليه وآله والأئمة المعصومين عليهم السلام عن جميع ذلك وعن ترك الأولى وعن الخطأ والسهو في جميع الأمور .
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 178
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص١٧٨