تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣

الكتب المفردة في المهدية

اهتمّ علماء الإسلام بأحاديث المهدي وإخراجها وتحقيقها وتثبيت الإيمان بها في القلوب اهتماماً كبيراً ، فمضافاً إلى إخراجها في كتب السُّنن والجوامع والمسانيد وغيرها أفردوا فيما جاء فيه من الأحاديث والآثار كتباً كثيرة ، وقفتُ على ما يربو على الثلاثين ممّا أفرده أكابر أهل السنّة في ذلك ، مثل : كتاب « البيان في أخبار صاحب الزمان » و « القول المختصر في علامات المهدي المنتظر » و « عقد الدُرَر » و « العُرف الوَردي » وغيرها من الكتب التي أقلّ ما يثبت بها هو أنّ العقيدة بالمهدية عقيدة إسلامية ، أصلها ثابت في الكتاب والسنّة ، وأ نّها عقيدة جميع السلف والصحابة والتابعين ، لا تختصُّ بفِرقة من فِرق المسلمين ، وهي أحد البراهين على ختم رسالات السماء بنبيِّنا محمد خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنّ شريعته لا تُنسَخ أبداً ، وأنّ المهدي عليه السلام - كما اختار أبو داود في سننه في كتاب « المهدي » ودلت عليه الأحاديث الصحيحة - خليفته الثاني