المقدمة
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
« لا ريب أنّ العقيدة المهدويّة عقيدة إسلامية خالصة نبعت من الكتاب والسنّة واتّفق المسلمون سلفاً وخلفاً عليه ، وحكم بتواتر أحاديثها جمع من الأكابر والأفذاذ » ( من نصّ الكتاب ) .
إنّ القصد من هذه المقالة هو إثبات ما ورد في النصّ المذكور في أعلاه ، فالكاتب المحترم ، عند البحث في ذلك ، يورد مقدمة قصيرة جامعة حول « العقيدة بالمهدية » ثمّ يأخذ بعد ذلك بتعريف كتاب بعنوان « البرهان في علامات مهديّ آخر الزمان » وبتوضيحه .
إنّ الكتاب المذكور من جملة الكتب المستقلّة التي كتبت في هذه العقيدة الشريفة ، ومؤلّف الكتاب من مشاهير علماء أهل السنّة ، ويدعى « علي بن حسامالدين المتّقي الشاذلي » ( المتوفّى سنة 977 ه ) . إنّه ينقل في كتابه روايات المهدوية عن 28 من الصحابة ، و 45 من التابعين ، و 42 من المشايخ وأرباب