لسنّةِ اللَّهِ تبديلًا ] « 1 » ، فلا تجهل حقيقة هذا الأمر وما أريد منه من التمييز والتمحيص ، ولا تتّبع مَن يحرّف الكلم عن مواضعه ، فلا إذن ولا رخصة لأحد في ترك الفرائض وفعل المحرّمات .
والإيمان بالمهدي عليه السلام ووجوده وظهوره يؤكّد الشعور بالمسؤولية ، ويحبّب إلينا إقامة العدل والحقّ ، وإماتة الظلم والباطل .
فالمسلم المؤمن به هو القويّ في دينه لا يخاف غير اللَّه ، ولا يتقاعس عن نصرة دينه ، فهو دائماً في السير والحركة حتى يصل هو والعالم إلى نقطة الكمال ، ويملأ اللَّه الأرض قسطاً وعدلًا كما ملئت ظلماً وجوراً .
قال اللَّه عز وجل : [ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرىَ اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُه وَالْمُؤْمِنُونَ ] « 2 » .
وآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمين .
لطف اللَّه الصافي الگلپايگاني
5 جمادى الثانية 1398 ه
هامش
( 1 ) الأحزاب : الآية 62 .
( 2 ) التوبة : الآية 105 .