الشرعي لعدم استلزامه للتصرف المالي حتى يحتاج إلى الإذن من الولي « 1 » منظور فيه .
نعم ، قد ورد في خصوص الام رواية عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « سمعته يقول : مر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله برويثة « 2 » وهو حاج ، فقامت إليه امرأة ومعها صبي لها ، فقالت : يا رسول اللَّه أيحج عن مثل هذا ؟ فقال : نعم ولك أجره » . « 3 » ولا بأس بدلالته . « 4 »
[ مسألة 11 ] استحباب الإحجاج والإحرام بالصبي :
مسألة 11 - استحباب الإحجاج بالصبي غير المميز والإحرام به معناه الإتيان بجميع أفعال الحج ، لا مجرد الإحرام به وتركه على حاله .
فما هو المستحب هو جميع تلك الأفعال التي من جملتها الهدي على الولي دون الصبي ؛ لأن هذا هو القدر المتيقن من استحباب الإحجاج به .
مضافاً إلى أن كونه على مال الصبي خلاف مصلحته الدنيوية التي يجب على الولي رعايتها ، وعلى هذا لو لم يكن الولي قاصداً إعطاء الهدي من ماله لا يصح إحرامه بالصبي ، مثل أن لا يكون قاصداً الطواف به ، أو الرمي عنه ، فمجرد الإحرام به ليس مستحباً . « 5 »
هامش
( 1 ) - معتمد العروة : 1 / 36 .
( 2 ) - موضع بين الحرمين كما في القاموس .
( 3 ) - وسائل الشيعة : ب 20 من أبواب وجوب الحج وشرائطه ح 1 .
( 4 ) - ولكن الرواية ظاهرة في نيابة الام عن الصبي لا إحجاجها ، وإن كان ما في الجواهر هكذا : « أيحج بمثل هذا ؟ » بدل « أيحج عن هذا ؟ » والاعتماد على الأصل .
( 5 ) - إن قلت : ما تقول في استحباب إخراج الزكاة من مال الصبي نقول به في إحجاجه . قلت :