على عليهالسّلام ، را به مقام ولايت منصوب و مانند خود أولى بأنفس معرّفى فرمود .
مقاومان سنگر ولايت
اكنون با تقديم اين بررسى تفسيرى به شما عزيزان ؛ برادران مؤمن و خواهران مؤمنهاى كه اين پيام را مىشنويد يا مىخوانيد ، اين عيد سعيد و روز بزرگ و با عظمت را تبريك ، تهنيت و شادباش عرض مىكنم و به همه شما كه به نعمت ولايت حضرت اميرالمؤمنين عليهالسّلام و ولايت ولى امر و صاحب عصر حضرت بقية الله مولانا المهدى روحى لتراب مقدم خدّامه الفداء ، سربلند ، سرافراز و مفتخر هستيد درود مىفرستم .
صَلَواةُ اللهِ وَ سَلامُهُ عَلَيكُمْ يا شيعَةَ اميرِالْمُؤْمِنينَ ، يا انْصارَ دينِ اللهِ ايُّهَا الْفائِزُونَ المُخْلَصُونَ الرّاكِبُونَ في سَفينَةِ النَّجاةِ وَ الْمُعْتَصِمُونَ بِحَبْلِ اللهِ ، هَنيئاً لَكُمْ يا انْصارَ الْحَقِّ وَ يا حُماةَ الدّينِ وَ يا ابْناءَ الإسْلامِ وَ الْقُرْآنِ لَقَدْ فَضَّلَكُمُ اللهُ تَعالى بِهذِهِ الْفَضيلَةِ وَ شَرَّفَكُمْ بِهذَا التَّشْريفِ وَ إخْتارَكُمْ عَلى غَيرِكُمْ مِنَ الْعالَمينَ .
درود بر شما كه در طول اعصار ، در بيش از چهارده قرن ، همواره در تمسّك به قرآن و عترت پايدارى كرده ، در برابر ظلمها ، ستمگرىها ، استكبار ، استضعاف و استعلاى جبّاران ،