واعلم ، أن الخلق ( 1 ) لم يوكلوا بشئ أعظم من تقوى الله ( 2 ) ، فإنه
وصيتنا أهل البيت ، فإن استطعت أن لا تنال من الدنيا شيئا يسأل الله
عنه ( 3 ) غدا فافعل .
قال عبد الله بن سليمان : فلما وصل كتاب الصادق عليه السلام إلى
النجاشي نظر فيه ، فقال : صدق - والله الذي لا إله إلا هو - مولاي ،
فما عمل أحد بما في هذا الكتاب إلا نجا . قال : فلم يزل عبد الله يعمل
به أيام حياته ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) في المصدر ونسخة بدل " ش " : الخلائق .
( 2 ) في المصدر ونسخة بدل " ش " : التقوى .
( 3 ) في المصدر : تسأل عنه .
( 4 ) في غير " ش " زيادة : الخبر .
( 5 ) كشف الريبة : 122 - 131 ، ورواه في الوسائل 12 : 150 ، الباب 49
من أبواب ما يكتسب به .