و بار كردند و روانه جانب مشعرالحرام شدند
الهِي انَا الْفَقِيرُ فِي غِنايَ ، فَكَيْفَ لا اكُونُ فَقِيراً فِي فَقْرِي ، الهِي انَا الْجاهِلُ فِي عِلْمِي ، فَكَيْفَ لا اكُونُ جَهُولًا فِي جَهْلِي .
الهِي انَّ اخْتِلافَ تَدْبِيرِكَ وَسُرْعَةَ طَواءِ مَقادِيرِكَ مَنَعا عِبادَكَ الْعارِفِينَ بِكَ عَنِ السُّكُونِ الى عَطاءٍ وَ الْيَأْسِ مِنْكَ فِي بَلاءٍ ، الهِي مِنِّي ما يَلِيقُ بِلُؤْمِي ، وَ مِنْكَ ما يَلِيقُ بِكَرَمِكَ .
الهِي وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِاللُّطْفِ وَ الرَّاْفَةِ لِي قَبْلَ وُجُودِ ضَعْفِي ، افَتَمْنَعُنِي مِنْهُما بَعْدَ وُجُودِ ضَعْفِي .
الهِي انْ ظَهَرَتِ الَمحاسِنُ مِنِّي فَبِفَضْلِكَ وَلَكَ الْمِنَّةُ عَلَيَّ ، وَ انْ ظَهَرَتِ الْمَساوِي مِنِّي فَبِعَدْلِكَ وَلَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ .
الهِي كَيْفَ تَكِلُنِي وَقَدْ تَكَفَّلْتَ لِي ، وَكَيْفَ اضامُ وَانْتَ النَّاصِرُ لِي ، امْ كَيْفَ اخِيبُ وَ انْتَ الْحَفِيُّ بِي ، ها انَا اتَوَسَّلُ الَيْكَ بِفَقْرِي الَيْكَ ، وَكَيْفَ اتَوَسَّلُ الَيْكَ بِما هُوَ مَحالٌ انْ يَصِلَ الَيْكَ ، امْ كَيْفَ اشْكُو الَيْكَ حالِي وَ هُوَ لا يَخْفى عَلَيْكَ ، امْ كَيْفَ اتَرْجِمُ بِمَقالِي وَ هُوَ مِنْكَ بَرَزٌ الَيْكَ ، امْ كَيْفَ تُخَيِّبُ آمالِي وَ هِيَ قَدْ وَفَدَتْ الَيْكَ ، امْ كَيْفَ لا تُحْسِنُ احْوالِي وَبِكَ قامَتْ .
الهِي ما الْطَفَكَ بِي مَعَ عَظِيمِ جَهْلِي ، وَ ما ارْحَمَكَ بِي مَعَ قَبِيحِ فِعْلِي .
الهِي ما اقْرَبَكَ مِنِّي وَ ابْعَدَنِي عَنْكَ ، وَ ما ارْافَكَ بِي فَمَا الَّذِي يَحْجُبُنِي عَنْكَ .
نيايش در عرفات (فارسى) — صفحة 333
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٣٣