اندازهء معيّن منزّه است ) . خلق را آفريد بر غير مثال و نمونهاى ( يعنى بدون سابقه و نقشه و برداشت از چيز ديگر ) ، و بدون مشورت با كسى ، و بدون يارى كردن ياورى .
در خطبهء 162 مىفرمايد :
لَيسَ لِأَوَّلِيَّتِهِ ابتِداءٌ ، وَ لا لِأَزَلِيَّتِهِ انقِضاءٌ .
براى اوّليت او ابتدا و آغازى ، و براى ازليّت او پايان و انقضايى نيست .
و در ادامهء همين خطبه آمده است :
لَم يَخلُقِ الأَشياءَ مِن أُصولٍ أَزَلِيَّةٍ وَ لا مِن أَوائِلَ أَبَدِيَّةٍ . بَل خَلَقَ ما خَلَقَ ، فَأَقامَ حَدَّهُ ؛ وَ صَوَّرَ ما صَوَّرَ ، فَأَحسَنَ صورَتَهُ .
اشياء و مخلوقات را از اصلهاى قديمى و غيرمسبوق به عدم ( چنان كه قائلان به قِدَم مادّه معتقدند ) نيافريد و نه از اوّلها و چيزهايى كه ابدى باشند . بلكه آفريد هرچه را آفريد ، پس برپا داشت حدّ آن را ، و تصوير فرمود هرچه را تصوير كرد ، پس نيكو كرد صورت آن را .
در خطبهء 178 مىفرمايد :
لا تُدرِكُهُ العُيونُ بِمُشاهَدَةِ العِيانِ ، وَ لكِن تُدرِكُهُ القُلوبُ بِحَقائِقِ الإيمانِ . قَريبٌ مِنَ الأَشياءِ غَيرُ مُلامِسٍ . بَعيدٌ مِنها غَيرُ مُبايِنٍ .
مُتَكَلِّمٌ لا بِرَوِيَّةٍ ، مُريدٌ لا بِهِمَّةٍ ، صانِعٌ لا بِجارِحَةٍ . لَطيفٌ لا يوصَفُ بِالخَفاءِ ، كَبيرٌ لا يوصَفُ بِالجَفاءِ ، بَصيرٌ لا يوصَفُ بِالحاسَّةِ ، رَحيمٌ لا يوصَفُ بِالرِّقَّةِ . تَعنو الوُجوهُ لِعَظَمَتِه ، وَ تَجِبُ القُلوبُ مِن مَخافَتِه .
درك نمىكنند او را چشمها به مشاهدهء عينى و آشكار ، و لكن درك مىكنند او را دلها با حقايق ايمان . نزديك است به اشياء ولى با آنها چسبيدگى و ملامست
الهيات در نهج البلاغه (فارسى) — صفحة 344
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٤٤