تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك عمره مفرده (فارسى) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
وَ مَحْزُونٍ وَ يَا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَلْهُوفِ الْحَيْرَانِ الْغَرِيقِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ انْظُرْ إِلَى نَظْرَةً لَا أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً وَ ارْحَمْ تَضَرُّعِى وَ عَبْرَتِى وَ انْفِرَادِى فَقَدْ رَجَوْتُ رِضَاكَ وَ تَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذِى لَا يُعْطِيهِ أَحَدٌ سِوَاكَ فَلَا تَرُدَّ أَمَلِى اللَّهُمَّ إِنْ تُعَاقِبْ فَمَوْلىً لَهُ الْقُدْرَةُ عَلَى عَبْدِهِ وَ جَزَائِهِ بِسُوءِ فِعْلِهِ فَلَا أَخِيبَنَّ الْيَوْمَ وَ لَا تَصْرِفْنِى بِغَيْرِ حَاجَتِى وَ لَا تُخَيِّبَنَّ شُخُوصِى وَ وِفَادَتِى فَقَدْ أَنْفَدْتُ نَفَقَتِى وَ أَتْعَبْتُ بَدَنِى وَ قَطَعْتُ الْمَفَازَاتِ وَ خَلَّفْتُ الْأَهْلَ وَ الْمَالَ وَ مَا خَوَّلْتَنِى وَ آثَرْتُ مَا عِنْدَكَ عَلَى نَفْسِى وَ لُذْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ تَقَرَّبْتُ بِهِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ فَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِى وَ بِرَأْفَتِكَ عَلَى ذَنْبِى فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِى بِرَحْمَتِكَ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ

زيارت قبور شهداى احد رضوان الله عليهم

السَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللهِ السَّلَامُ عَلَى نَبِى اللهِ السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا الشُّهَدَاءُ الْمُؤْمِنُونَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ الْإِيمَانِ وَ التَّوْحِيدِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ دِينِ اللهِ وَ أَنْصَارَ رَسُولِهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ أَشْهَدُ أَنَّ اللهَ اخْتَارَكُمْ لِدِينِهِ وَ اصْطَفَاكُمْ لِرَسُولِهِ