تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك عمره مفرده (فارسى) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
مشاهد مشرفه در ماه رجب به اين زيارت . چون داخل شدى مىگويى : الْحمْدُ للهِ الَّذِى أَشْهَدَنَا مَشْهَدَ أَوْلِيَائِهِ فِى رَجَبٍ وَ أَوْجَبَ عَلَيْنَا مِنْ حَقِّهِمْ مَا قَدْ وَجَبَ وَ صَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ وَ عَلَى أَوْصِيَائِهِ الْحُجُبِ اللَّهُمَّ فَكَمَا أَشْهَدْتَنَا مَشْهَدَهُمْ ( مَشَاهدَهُم ) فَأَنْجِزْ لَنَا مَوْعِدَهُمْ وَ أَوْرِدْنَا مَوْرِدَهُمْ غَيْرَ مُحَلَّئِينَ عَنْ وِرْدٍ فِى دَارِ الْمُقَامَةِ وَ الْخُلْدِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ إِنِّى قَدْ قَصَدْتُكُمْ وَ اعْتَمَدْتُكُمْ بِمَسْأَلَتِى وَ حَاجَتِى وَ هِى فَكَاكُ رَقَبَتِى مِنَ النَّارِ وَ الْمَقَرُّ مَعَكُمْ فِى دَارِ الْقَرَارِ مَعَ شِيعَتِكُمُ الْأَبْرَارِ وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ أَنَا سَائِلُكُمْ وَ آمِلُكُمْ فِيمَا إِلَيْكُمْ التَّعْوِيضُ وَ عَلَيْكُمُ التَّغْوِيضُ فَبِكُمْ يُجْبَرُ الْمَهِيضُ وَ يُشْفَى الْمَرِيضُ وَ مَا تَزْدَادُ الْأَرْحَامُ وَ مَا تَغِيضُ إِنِّى بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ ( مُؤمِّم ) وَ لِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ وَ عَلَى اللهِ بِكُمْ مُقْسِمٌ فِى رَجْعِى بِحَوَائِجِى وَ قَضَائِهَا وَ إِمْضَائِهَا وَ إِنْجَاحِهَا وَ إِبْرَاحِهَا ( وَ ايزَاحِها ) وَ بِشُئُونِى لَدَيْكُمْ وَ صَلَاحِهَا وَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ سَلَامَ مُوَدِّعٍ وَ لَكُمْ حَوَائِجَهُ مُودِعٌ يَسْأَلُ اللهَ إِلَيْكُمُ الْمَرْجِعَ وَ سَعْيُهُ إِلَيْكُمْ غَيْرَ مُنْقَطِعٍ وَ أَنْ يُرْجِعَنِى مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ إِلَى جِنَابٍ مُمْرِعٍ وَ خَفْضٍ ( عيشٍ ) مُوَسَّعٍ وَ دَعَةٍ وَ مَهَلٍ إِلَى حِينِ ( خَيرِ ) الْأَجَلِ وَ خَيْرِ مَصِيرٍ وَ مَحَلٍّ فِى النَّعِيمِ الْأَزَلِ وَ الْعَيْشِ الْمُقْتَبَلِ وَ دَوَامِ الْأُكُلِ وَ