تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حديث عرض دين حضرت عبد العظيم حسنى (ع) (فارسى) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
« ذاكَ الَّذي يغيبُ عَنْ شِيعتِهِ و أَوليائِهِ غيبةً لا يثبّتُ فيها عَلَى القول بامامتِهِ إِلّا مَنْ إِمْتَحَنَ اللّهُ قلبَه للإيمان » « 1 » در اين عصر ، كه افكار و آراى گمراه كننده بسيارى وجود دارد و دور تمحيص و تخليص است ، بايد هميشه از خدا ثبات عقيده طلب نمود و به اين دعا مداومت كرد : « يا الله يا رحمان يا رحيم يا مقلّب القلوب ثبّت قلبي على دينك » و عقايد را همواره و مكرر در مكرّر استحضار نمود و خدا با خواندن اين دعا كه از فخرالمحققين عليه‌الرحمه نقل شده است آن را نزد خدا وديعه قرار داد : « اللّهُمَّ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ إِنّي قَدْ أَوْدَعْتُكَ يقيني هذا و ثُباتَ ديني و أَنت خير مُسْتَودع و قَدْ أَمرتَنا بِحِفْظِ الوَدايع فَرُدَّهُ علَى وقت حُضورِ مَوتى » « 2 » و بعضى فرموده اند اين دعا را بعد از اقرار به عقايد حقه بخواند : « يا اللّهُ يا رحمانُ يا رحيمُ أودَعْتُكَ هذا الاقرارَ بكَ و بالنّبي صلى الله عليه وآله وبالأَئمَّة عليهم‌السلام و أنتَ خَير مُستودع فَرُدَّ على في القَبر عندَ مسألةِ
هامش
( 1 ) . كمال الدين ، الباب الثالث و العشرون ، ح 3 ، 1 / 253 و كفاية الاثر ، 54 . ( 2 ) . مفاتيح الجنان ، ص 86 و از جمله دعاها براي كمال ايمان و حفظ آن از ودايع ، دعايي است كه همچنين در مفاتيح از شيخ طوسي عليه الرحمه از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده است كه بعد از هر نماز واجب خوانده شود كل دعا در مفاتيح در همين ص 68 مذكور است .
شرح حديث عرض دين حضرت عبد العظيم حسنى (ع) (فارسى) — صفحة 116 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني