و ديدار و استنادى ، خرق عادت و ظهور معجزه ، لازم مىگردد ، و ارتباط با امام عليهالسّلام در غيبت كبرى از غيبت صغرى هم بيشتر مىشود !
بنابراين برنامه و نظام غيبت كبرى ، همين نظامى است كه اجرا مىشود و از پيش معين شده است ، و بيش از اين سخن را در اين بحث طولانى نمىكنيم و به اين بيانات بلاغت نظام حضرت اميرالمؤمنين عليهالسّلامكلام را تمام مىكنيم :
« فَلا تَسْتَعْجِلُوا ما هُوَ كائِنٌ مُرْصَدٌ ، وَ لا تَسْتَبْطِئُوا ما يَجيءُ بِهِ الْغَدُ ، فَكَمْ مِنْ مُسْتَعْجِل بِما إِنْ أَدْرَكَهُ وَدَّ أَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْهُ . وَ ما أَقْرَبَ الْيَوْمَ مِنْ تَباشيرِ غَد . يا قَوْمِ ، هذا إبّانُ وُرُودِ كُلِّ مَوْعُود وَ دُنُوٍّ مِنْ طَلْعَة ما لاتَعْرِفُونَ ؛ أَلا وَ انَّ مَنْ أَدْرَكَها مِنّا يَسْري فيها بِسِراج مُنير ، وَ يَحْذُوا فيها عَلى مِثالِ الْصّالِحينَ لِيَحُلَّ فيها رِبْقاً ، وَ يُعْتِقَ فيها رِقاً ، وَ يَصْدَعَ شَعْباً ، وَ يَشْعَبَ صَدْعاً في سُتْرَة عَنِ النّاسِ لا يُبْصِرُ الْقائِفُ أَثَرَهُ وَ لَوْ تابَعَ نَظَرَهُ . ثُمَّ لَيُشْحَذَنَّ فيها قَوْمٌ شَحْذَ الْقَيْنِ النَّصْل تُجْلى بِالتَّنْزيلِ أَبْصارُهُمْ ، وَ يُرمى بِالْتَّفْسيرِ في مَسامِعِهِمْ ، وَ يُغْبَقُونَ كَأْسَ الْحِكْمَةِ بَعْدَ الْصّبُوحِ » « 1 »
در پيدايش تباهىهايى كه واقع خواهد شد و انتظار آن مىرود ، شتاب نكنيد ، و آن را دير مپنداريد كه چه
هامش
( 1 ) . نهج البلاغه فيض الاسلام ، خطبة 150 .