مَعَ قَبيحِ فِعْلى الهى ما اقْرَبَك مِنّى وَابْعَدَنى عَنْك وَما ارْافَك بى فَمَا الَّذى يحْجُبُنى عَنْك الهى عَلِمْتُ بِاخْتِلافِ الاثارِ وَتَنقُّلاتِ الاطْوارِ انَّ مُرادَك مِنّى انْ تَتَعَرَّفَ الَىَّ فى كلِّشَىْءٍ حَتّى لا اجْهَلَك فى شَىْءٍ الهى كلَّما اخْرَسَنى لُؤْمى انْطَقَنى كرَمُك وَكلَّما ايسَتْنى اوْصافى اطْمَعَتْنى مِنَنُكالهى مَنْ كانَتْ مَحاسِنُهُ مَساوِىَ فَكيفَ لا تَكونُ مَساويهِ مَساوِىَ وَمَنْ كانَتْ حَقايقُهُ دَعاوِىَ فَكيفَ لا تَكونُ دَعاويهِ دَعاوِىَ الهى حُكمُك النّافِذُوَمَشِيتُك الْقاهِرَهُ لَمْ يتْرُكا لِذى مَقالٍ مَقالًا وَلا لِذى حالٍ حالًا الهى كمْ مِنْ طاعَهٍ بَنَيتُها وَحالَهٍ شَيدْتُها هَدَمَ اعْتِمادى عَلَيها عَدْلُك بَلْ اقالَنى مِنْها فَضْلُك الهى انَّك تَعْلَمُ انّى وَانْ لَمْ تَدُمِ
مناسك حج ( ط 1391 ش ) (فارسى) — صفحة 300
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٣٠٠