وفي ذلك إحياء لأمرهم وتذكير بمصابهم ، وقد ورد عن الصادق ( عليه السلام ) أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا ، كما أنها من الشعائر الدينية ، وقد قال الله تعالى : ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) .
وكل من يدعي أنها موجبة لإهانة المذهب ، فنحن ندعي في مقابله أنها موجبة لإعزاز الدين وترسيخه ، وأما دعوى كونها موجبة للضرر ، فليس الضرر المحرم إلا ما أوجب تلف عضو من الأعضاء أو هلكة النفس ، وليس يوجب التطبير شيئاً من ذلك .
وبالجملة فإن اللطلم على الصدور والضرب بالسلاسل والتطبير بشرط عدم الوقوع في الهلكة ، من مصاديق تعظيم شعائر الله ، وإحياء الدين والإسلام ، ومن المستحبات الأكيدة .
117 . التطبير وتشويه المذهب الحق
س : ما هو حكم التطبير في زماننا هذا ، حيث لا يمكن تفهيمه للمخالفين في المذهب أو الديانة ، من جهة عدم قابليتهم لإدراك أهداف أهل العزاء والمصيبة من هذا العمل ، بحيث أصبح التطبير حالياً مورداً للتهمة والافتراء على الشيعة ووهناً على المذهب ، حتى أن بعض أعداء المذهب الإمامي قد قام بتوزيع أشرطة فيديو وصور للمطبرين ، وأنشأوا بعض المواقع على شبكة الانترنت لعرض صور للمطبرين بهدف تشويه المذهب الإمامي ؟
ج : باسمه جلت أسماؤه
بعد شكرنا الجزيل لغيرتكم على الدين ، نقول : إن التطبير جائز ، بل حسن