تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قربان الشهادة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
دعوى كونه موهناً للمذهب في ظل تشنيع المخالفين علينا به ؟ ج : باسمه جلت أسماؤه لا شك في كون التطبير من الشعائر الحسينية ، وهو في نفسه جائز ، وبانطباق عنوان الشعيرة عليه يصير مطلوباً ومحبوباً شرعاً ، وتشنيع أعداء المذهب على المذهب الشيعي لا يكون مانعاً عنه ، فقد أمر الله تعالى نبيه ( صلى الله عليه وآله ) بعدم الاعتناء بالتشنيع على الوظائف الشرعية ، حيث قال تعالى : ( وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباً ذلك بأنهم لا يعقلون ) .

115 . فلسفة التطبير

س : ما هي فلسفة التطبير ؟ ج : باسمه جلت أسماؤه ، التطبير تعبير عن المواساة لسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) ، وتعظيم لشعائر الدين ، وإحياء لذكرى سيد الشهداء ( عليه السلام ) ، وإبراز لروح التضحية والفداء التي ينبغي أن يظهر بها الفرد المؤمن بين يدي إمام العصر وسلطان الزمان ( أرواح من سواه فداه ) .

116 . التطبير واستلزامه الصور

س : ما هو وجه إصراركم على الإفتاء باستحباب التطبير وأمثاله من الشعائر الحماسية ، رغم أنها قد توجب الضرر وإهانة المذهب ؟ ج : باسمه جلت أسماؤه هذه الشعائر تعبير عن التأثر والحزن على ما جرى لسيد شباب أهل الجنة وأهل بيته الأطهار ( عليهم السلام ) في كربلاء ، وهي تهدف إلى التأسي ببعض ما عانوه ،