المدينة المنوّرة أو يقرأ تاريخها ، وليس هنالك ما يرفع علامة الاستفهام هذه إلّا صرخات الزهراءعليها السلام المدوّية عبر التاريخ .
70 . ما معنى « عيد البقر » ؟
السؤال : ورد في كتاب مفاتيح الجنان للشيخ عبّاس القمّي في أعمال اليوم التاسع من شهر ربيع الأوّل : بأنّه عيد عظيم ، وهو عيد البقر ، وشرحه طويل مذكور في محلّه ، وروي أنّ مَن أنفق شيئاً في هذا اليوم غفرت ذنوبه ، وقيل يستحب في هذا اليوم إطعام الإخوان المؤمنين وإفراحهم ، والتوسّع في نفقة العيال ، ولبس الثياب
الطّيّبة ، وشكر اللَّه تعالى وعبادته ، وهو يوم زوال الغموم والأحزان ، وهو يوم شريف جدّاً ، فما هو عيد البقر ؟ ولم سمّي بهذا الاسم دون سواه ؟
الجواب : بإسمه جلّت أسماؤه
( البَقْر ) مصدر بقر يبقر بقراً ، والمراد منه يوم شقّ بطن أحد أعداء الزهراءعليها السلام ، وهو الذي ظلمها وهجم عليها وعصرها وأسقط جنينها ، ممّا أدّى إلى شهادتها كما وردَ ذلك مستفيضاً في كتب الفريقين وقد بُقِرَ بطنه في اليوم التاسع من شهر ربيع الأوّل على يد التابعي الجليل أبي لؤلؤة النهاوندي المدني ، فيحتفي الشيعة فرحاً بهذا اليومويعبّرون عنه بعيد البقر ؛ لأنّهم يعتقدون أنّ اللَّه تعالى قد انتقم فيه للصدّيقة الزهراءعليها السلام ممّن ظلمها