من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شيء ، ولا يعلم من اسبابنا شيئا ، وهو أبجد الشيعة ، وهو سر من أسرار آل محمدصلى الله عليه وآله ولقد ذكر العلامة المامقاني في رجاله ما يوجب اطمئنان الانسان بأن الكتاب الذي بأيدينا هو لسليم بن قيس الذي اتفقت الكلمة على وثاقته . أضف إلى جميع ذلك إن كسر الضلع قد ذكرنا روايات في ثبوته في غير واحد من أجوبتنا ، فراجع .
66 . حكم من أنكر ظلامات الزهراءعليها السلام
السؤال : ما حكم الموالي الذي ينكر ظلامات الصديقة الطاهرة سيدتنا ومولاتنا فاطمة الزهراءعليها السلام وماجرى عليها من الجنايات والجرائم من قبل الظالمين الغاصبين ؟
الجواب : بإسمه جلّت أسماؤه
هو اما جاهل أو موال ولكنه لا يقدر ان يعتقد انه قد وصل الخبث لدى البعض إلي حد ارتكاب الجنايات والجرائم بحق الصديقة الطاهرة ، أو مستأجر أو ملحد في صورة الموالي .
67 . الواجب تجاه من أنكر مأساة الزهراءعليها السلام
السؤال : ماذا يجب على الموالي تجاه من ينكر ضرب سيدتي الزهراءعليها السلام وقضية إضرام النار في منزلها وإسقاط محسنها ، وأقصد إذا كان من الشيعة ؟