تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥

652 - هل يجوز للزوجين متابعة وسائل الإعلام الإباحيّة والجنسيّة من فضائيّات وانترنيت وغيرها لزيادة الشهوة والشبق والغريزة أثناء الجماع ؟

وما هو البديل الإسلامي لزيادة الشهوة والشبق والغريزة لكلّ من الزوجين وفق منظور الإسلام ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : يحرم النظر إلى الأفلام الإباحيّة مطلقاً ، وليس يُرجى من المؤمن أن يبذل جهده في البحث والتنقيب عمّا يجعله شبقاً وشهوانيّاً ، بل المأمول منه أن يبذل قصارى جهده في سبيل الارتقاء إلى أعلى مراتب الكمال الروحي والمعنوي .

653 - هل تجوز مشاهدة الأفلام الخلاعيّة لمعالجة البرود الجنسي عند الزوجين ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : مشاهدة الأفلام المذكورة محرّمة ، وعلى الزوجين أن يبحثا عن وسائل أخرى مشروعة لعلاج حالة البرود عندهما .

654 - توجد حالياً الكثير من الوسائل التي تعمل على الاستمتاع بأروع وأجمل

وأطول فترة جماع وجنس بين الزوجين من قبيل استعمال الوسائل والألعاب الجنسيّة التيتطيل قضيب الرجل وغيرها من الأمور المصنّعة في شركات ومعامل ألعاب وأدوات الجنس التي يشرف عليها مهندسو ومصمّمو ألعاب الجنس وفلاسفة الجسد ، ومن قبيل استعمال الأدوية والعقاقير الطبّيّة والمستحضرات الجنسيّة ، كالدهون والحبوب والإبر وغيرها من الأمور الكثيرة من قبيل الإعلام الجنسي والإباحي وعمليّات الجراحة التجميليّة للثدي والأوراك والأعضاء التناسليّة وغيرها الكثير ، فهل يجوز للمسلم والمسلمة استعمال الوسائل السابقة الذكر ؟ ومتى يجوز استعمالها عند الضرورة مثلًا ؟ وما حدود تلك الضرورة ؟ وما هو البديل الإسلامي الملائم لكلّ ما تمّ ذكره ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : أمّا الأفلام الإباحيّة الخليعة فقد تمّ بيان حكمها ، وأمّا غيرها من الأمور المذكورة في السؤال ، فلا إشكال في استخدام شيء منها