تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩

638 - توجد في بعض المجتمعات عادة أن يخرج الزوج في ليلة الزفاف قطعة قماش‌بيضاء وعليها

دم افتضاض غشاء البكارة ليثبت رجولته وأنّ المرأة باكر ، ويسمّى هذا الدم ب ( النيشان ) أو ( البرهان ) أو ( الدليل ) أو ( العلم ) أو ( الراية ) أو غيرها من الأسماء والسؤال هو : هل هذا جائز من وجهة نظر الإسلام ؟ وماذا يفعل الزوج لو اكتشف أنّ زوجته ليست باكراً لسبب أو لآخر كما لو افتضّ غشاء البكارة بحادث عرضي أو بالزنا أو لسبب خلقي ( من خلقة اللَّه ) أنّ غشاء البكارة لا ينضح دماً بعد إيلاج الذكر أو غيرها من الأسباب ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : من آداب الإسلام وأخلاقيّاته : دعوته لإسدال الستر على الحياة الزوجيّة الخاصّة ، وعدم الحديث عن خصوصيّاتها ، والعادةُ المذكورة عادةٌ جاهليّة قبيحة ينبغي على المؤمنين مقتها واجتنابها . ولو تزوّج الرجل المرأة على أنّها بكر فبانت ثيّباً ، لم يكن له الفسخ ، وإنّما ينقص من المهر بمقدار ما به التفاوت بين البكر والثيّب .

639 - بالنسبة للحياة الزوجيّة تؤكّد حضارة المادّة على أنّ أحلى وألطف مراحل

الحياة الزوجيّة والجنسيّة للعرسان الجدد هي فترة شهر العسل
yenoH htnoM
وفي فترة شهر العسل - وهي 30 يوماً - ترى الجنّة الموعودة على الأرض أمّا بعدها فالحياة جحيم لا يطاق وعليه ينفر الشباب والشابّات من الارتباط الدائم ( الزواج الكلاسيكي أو التقليدي والقديم ) ويلجأون إلى علاقات جنسيّة لا شرعيّة كي يحسّوا بحلاوة شهر العسل بصورة متغيّرة ودائمة فما موقف الإسلام من حلاوة الحياة العسليّة في الزواج هل هي شهر واحد أم كلّ العمر للزوجين ؟ وكيف يمكن تحويل الحياة الزوجيّة بكلّ تفاصيلها ومعطياتها إلى عسل لا ينضب وفق تعاليم الإسلام ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : أوّلًا : يتّضح موقف الإسلام من خلال قوله تبارك وتعالى : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ