باسمهِ جلّت أسماؤه : رُوي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال :
« إنّ العين
لتدخل الرجل القبر والجمل القدر » « 1 » .
وكتب الأدعية زاخرة بالرقي والأحراز النافعة لدفع آثارها السيّئة ، وممّا ينفع ذلك :
1 - قراءة آية : وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ * وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ « 2 » .
2 - قراءة : « ما شاء اللَّه ، لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم » ثلاثاً .
3 - قراءة المعوذتين عند الخروج من المنزل ، فإنّه لا يضرّ معهما شيء بإذن اللَّه تعالى .
4 - الإكثار من قول : « اللّهمّ ذا السلطان العظيم ، والمنّ القديم ، والوجه الكريم ، ذا الكلمات التامّات ، والدعوات المستجابات ، عافني من أنفس الجنّ وأعين الإنس » .
وارجعوا إلى ملحقات كتاب مفاتيح الجنان - وهو كتاب الباقيات الصالحات - تجدون فيه الكثير النافع إن شاء اللَّه تعالى .
590 - هل ورد في آثار أهل البيت عليهم السلام ما يحفظ الإنسان من شرّ الحسّاد ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : روي أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان يعوّذ الحسنين عليهما السلام وكان يقول :
« أعيذكما بكلمات اللَّه التامّات من كلّ شيطان وهامّة ، ومن كلّ عين لامّة » .
وفي خبر آخر : « إذا خفت شيئاً من ذلك فقل : ما شاء اللَّه ، لا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم » ثلاثاً ، وقال : « إذا تهيّأ أحدكم تهيئة تعجبه ، فليقرأ حين يخرج من منزله المعوذتين ، فإنّه لا يضرّه بإذن اللَّه » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 60 : 20 . مكارم الأخلاق : 386 . .
( 2 ) القلم 68 : 51 و 52 . .