تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
يا جواد يا حليم ، يا حنّان ، يا منّان ، يا كريم ، أسألك تحفة من تحفاتك تلمّ بها شعثي ، وتقضي بها ديني ، وتصلح بها شأني ، برحمتك يا سيّدي » . « اللّهمّ إن كان رزقي في السماء فأنزله ، وإن كان في الأرض فأخرجه ، وإن كان بعيداً فقرّبه ، وإن كان قريباً فيسّره ، وإن كان قليلًا فكثّره ، وإن كان كثيراً فبارك لي فيه ، وأرسله على أيدي خيار خلقك ، ولا تحوجني إلى شرار خلقك ، وإن لم يكن فكوّنه بكينونتك ووحدانيّتك . اللّهمّ انقله إليَّ حيث أكون ، ولا تنقلني إليه حيث يكون ، إنّك على كلّ شيء قدير . يا حيّ يا قيّوم ، يا واحد يا مجيد ، يا برُّ يا رحيم يا غنيّ ، صلِّ على محمّد وآل محمّد ، وتمّم علينا نعمتك ، وهنّئنا كرامتك ، وألبسنا عافيتك » . وهذا العمل والختم مجرّب مراراً لتوسعة الرزق ، وتسهيل الأمور المشكلة ، وأداء الديون ، وينبغي كتمانه عن الجهّال والسفهاء . ومن جملة المجرّبات في قضاء الحوائج وإنجاح المهمّات : ما ذكره بعض أكابر أولياء اللَّه ، وذكر بأنّه له أسراراً غريبة وعجيبة ، وكيفيّته : أن يتوضّأ في الثلث الأخير من الليل ، بشرط أن لا يراه أحد ، مع حضور القلب ، ثمّ يقول مستقبلًا القبلة ألف مرّة : فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ « 1 » ، ويكرّر هذا العمل ثلاث ليالٍ متتالية .

586 - يقال : إنّه يستحبّ للرزق قراءة سورة الواقعة فهل تقرأ يوميّاً ليلًا ، أم في صلاة نافلة العشاء أم كلّ ليلة جمعة ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : ما عثرنا عليه من الأخبار ما ورد عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « مَن قرأ في كلّ ليلة جمعة الواقعة أحبّه اللَّه وحبّبه
هامش
( 1 ) البقرة 2 : 137 . .