عمّا لو كانت الحاجة واحدة فقط ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : ترتّب قضاء الحوائج على قراءة القرآن والدعاء ليس من باب التأثير والتأثّر والعلّة والمعلول ، وإنّما هو من باب التفضّل والكرامة ، وعليه فلا يقلّ تأثير الإجابة فيما لو كانت الحوائج متعدّدة .
568 - ينقل أنّ لكلّ يوم من أيّام الشهر العربي خصوصيّة ، فاليوم الأوّل - مثلًا -
جيّد للتجارة واليوم الثاني جيّد للبيع والشراء . . . وهكذا فما رأي سماحتكم في ذلك ؟ وهل يمكن العمل به ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : لا بأس عندنا بالعمل على طبق المرويّ عنهم عليهم السلام في هذا الباب ، ولو كان ضعيف السند .
569 - هل من الصحيح أنّ كلّ تسبيحة للَّهتعالى في السوق تُعدّ بألف حسنة وما سرّعظمة ذكر اللَّه في الأسواق ؟
باسمهِ جلّت أسماؤه : الذي عثرنا عليه من الروايات ما رواه المجلسي قدس سره عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال :
« مَن ذكر اللَّه في السوق مخلصاً - عند غفلة الناس وشغلهم بما هم فيه - كتب اللَّه له ألف حسنة وغفر اللَّه له يوم القيامة مغفرة لم تخطر على قلب بشر »
« 1 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال :
« أكثروا ذكر اللَّه ( عزّ وجلّ ) إذا دخلتم الأسواق ، وعند اشتغال الناس فإنّه كفّارة للذنوب ، وزيادة في الحسنات ولا تُكتبوا من الغافلين »
« 2 » .
ولعلّ وجه الحكمة كما لا تخلو الرواية الثانية من إشارة إليه ، هو : أنّ المتنقّل في السوق بطبعه يكون منهمكاً في الأمور المادّيّة من البيع والشراء ، وربّما بعض
هامش
( 1 ) عدّة الداعي : 242 . .
( 2 ) بحار الأنوار : 100 : 96 . .