تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجوبة المسائل في الفكر والعقيدة والتاريخ والأخلاق — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
عمّا لو كانت الحاجة واحدة فقط ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : ترتّب قضاء الحوائج على قراءة القرآن والدعاء ليس من باب التأثير والتأثّر والعلّة والمعلول ، وإنّما هو من باب التفضّل والكرامة ، وعليه فلا يقلّ تأثير الإجابة فيما لو كانت الحوائج متعدّدة .

568 - ينقل أنّ لكلّ يوم من أيّام الشهر العربي خصوصيّة ، فاليوم الأوّل - مثلًا -

جيّد للتجارة واليوم الثاني جيّد للبيع والشراء . . . وهكذا فما رأي سماحتكم في ذلك ؟ وهل يمكن العمل به ؟ باسمهِ جلّت أسماؤه : لا بأس عندنا بالعمل على طبق المرويّ عنهم عليهم السلام في هذا الباب ، ولو كان ضعيف السند .

569 - هل من الصحيح أنّ كلّ تسبيحة للَّه‌تعالى في السوق تُعدّ بألف حسنة وما سرّعظمة ذكر اللَّه في الأسواق ؟

باسمهِ جلّت أسماؤه : الذي عثرنا عليه من الروايات ما رواه المجلسي قدس سره عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : « مَن ذكر اللَّه في السوق مخلصاً - عند غفلة الناس وشغلهم بما هم فيه - كتب اللَّه له ألف حسنة وغفر اللَّه له يوم القيامة مغفرة لم تخطر على قلب بشر » « 1 » . وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال : « أكثروا ذكر اللَّه ( عزّ وجلّ ) إذا دخلتم الأسواق ، وعند اشتغال الناس فإنّه كفّارة للذنوب ، وزيادة في الحسنات ولا تُكتبوا من الغافلين » « 2 » . ولعلّ وجه الحكمة كما لا تخلو الرواية الثانية من إشارة إليه ، هو : أنّ المتنقّل في السوق بطبعه يكون منهمكاً في الأمور المادّيّة من البيع والشراء ، وربّما بعض
هامش
( 1 ) عدّة الداعي : 242 . . ( 2 ) بحار الأنوار : 100 : 96 . .