تعلّق به العلم الإجمالي ، كما لو علم بأنّه مديون لزيد إمّا بدرهم أو بدرهمين ، من جهة العلم الإجمالي بأنّه : إمّا استقرض من زيدٍ درهماً ، أو أتلفَ ماله الذي يسوى درهمين ، إذ اشتغال الذمّة بدرهمٍ لزيد معلومٌ ، لا يجري الأصل فيه ، والزائد مشكوك الحدوث ، فيجري فيه الأصل بلا معارض .
* * * والحمد للَّهأوّلًا وآخراً وصلّى اللَّه على سيّدنا ونبيّنا محمّد وعلى آله الطيّبين الطاهرين المعصومين .
* * * تمَّ بعونه تعالى الجزء الرابع ، ويليه الجزء الخامس وأوّله
البحث عن تنجيز العلم الإجمالي في التدريجيّات
زبدة الأصول (ط الخامسة) — صفحة 450
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٤٥٠