تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك حج و عمره (فارسى) — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
أخرَجَنا اللّهُ منَ الذُّلِّ ، وفَرَّج عَنّا غَمَراتِ الكُروبِ ، وأنقَذَنا من شَفا جُرُفِ الهَلَكاتِ ومنَ النّارِ ، بأبي أنتم وأمّي ونَفسي ، بمُوالاتِكم عَلَّمنا اللّهُ مَعالِمَ دينِنا ، وأصلَحَ ما كانَ فَسَد من دنيانا ، وبموالاتِكم تَمَّتِ الكَلِمةُ وعَظُمَتِ النّعمةُ وائتَلَفتِ الفُرقةُ ، وبموالاتِكم تُقبَلُ الطّاعةُ المُفتَرَضةُ ، ولكمُ المَوَدّةُ الواجِبةُ ، والدّرَجاتُ الرّفيعةُ ، والمَقامُ المَحمودُ ، والمقامُ المَعلومُ عند اللّهِ عزَّ وجلَّ ، والجاهُ العظيمُ ، والشّأنُ الكبيرُ ، والشّفاعةُ المَقبولةُ ، ربَّنا آمَنّا بما أنزَلتَ واتَّبَعْنا الرّسولَ فاكتُبنا مَع الشّاهدينَ ، ربَّنا لا تُزِغْ قُلوبَنا بَعدَ إذ هَدَيتَنا وهَبْ لنا من لدُنك رحمةً إنّكَ أنتَ الوَهّابُ ، سبحانَ ربِّنا إن كانَ وَعدُ ربِّنا لمَفعولًا ، يا وليَّ اللّهِ إنّ بيني وبينَ اللّهِ عزَّ وجلَّ ذُنوباً لا يَأتي عَليها إلّارِضاكم ، فبحقِّ مَنِ ائتَمَنَكم على سرِّه ، واستَرعاكم أمرَ خَلقِه ، وقَرَن طاعَتَكم بطاعتِه ، لمّا استَوهَبتم ذُنوبي ، وكُنتم شُفَعائي ، فإنّي لكم مطيعٌ ، مَن أطاعَكم فقد أطاعَ اللّهَ ، ومَن عَصاكم فقد عَصى اللّهَ ، ومَن أحَبَّكم فقد أحَبَّ اللّهَ ، ومَن أبغَضَكم فقد أبغَضَ اللّهَ ، أللّهُمّ إنّي لَو وَجَدتُ شُفَعاءَ أقرَبَ إليك من مُحمّدٍ وأهلِ بيتهِ الأخيارِ الأئمّةِ الأبرارِ ، لجَعَلتُهم شُفَعائي ، فبحقِّهمُ الّذي أوجَبتَ لَهم عَليك ، أسألكَ أن تُدخِلَني في جُملةِ العارفينَ بهم وبحقِّهم ، وفي