وعمّر دهراً طويلًا ، وازدحم عليه المحدّثون ، ورحلوا إليه من الأقطار .
قال سليمان بن إبراهيم الحافظ : قال أبو أحمد العسّال القاضي : إذا سمعت من الطبراني عشرين ألف حديث ، وسمع منه أبو إسحاق بن حمزة ثلاثين ألفا ، وسمع منه أبو الشيخ أربعين ألفا ، كملنا . « 1 »
52 . سليمان بن الأشعث ( 202 ه - 275 ه - )
قال الذهبي : الامام ، شيخ السنّة ، مقدّم الحفّاظ ، أبو داود ، الأزدي السجستاني ، محدّث البصرة .
وقال أحمد بن محمد بن ياسين : كان أبو داود أحد حفّاظ الاسلام لحديث رسول الله ( ص ) وعلمه وعلله ، وسنده في أعلى درجة النسك والعفاف ، والصلاح والورع ، من فرسان الحديث .
وقال الحافظ موسى بن هارون : خلق أبو داود في الدنيا للحديث ، وفي الآخرة للجنّة .
قال أبو حاتم بن حبان : أبو داود أحد أئمّة الدنيا فقهاً وعلماً وحفظاً ، ونسكاً وورعاً وإتقاناً جمع وصنّف وذبّ عن السنن .
قال أبو عبد الله بن مندة : الذين خرجواوميزوا الثابت من المعلول ، والخطأمن الصواب أربعة : البخاري ، ومسلم ، ثم أبو داود ، والنسائي . « 2 »
هامش
( 1 ) . سير أعلام النبلاء 119 : 16 .
( 2 ) . سير أعلام النبلاء 203 : 13 . وروى حديث الغدير في كتاب خصائص أمير المؤمنين علي ( ع ) : 91 .