باب النون والفاء
النفاتي : بضم النون وفتح الفاء بعدها الألف وفي آخرها التاء ثالث الحروف . هذه
النسبة إلى نفاتة وهو بطن من كنانة ، منها :
نوفل بن معاوية بن عروة الديلي الحجازي ، له صحبة ، من كنانة ، ثم أحد بني نفاتة ،
وافد النبي صلى الله عليه وسلم في الفتح سلما ، وخرج إلى المدينة فنزل بها في بني الديل ، وحج مع أبي بكر
سنة تسع ، ومع النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر . ومات بالمدينة زمن يزيد بن معاوية ، وكان قد بلغ
المئة . روى عنه عبد الرحمن بن مطيع بن الأسود ، وعراك بن مالك ( 1 ) .
النفاحي : بفتح النون والفاء المشددة وفي آخرها الحاء المهملة . هذه النسبة إلى النفاح
وهو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ، وهو أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد الله بن
النفاح بن بدر الباهلي النفاحي ، أصله من سامرا ، سافر إلى الشام وكتب بها ، ثم استوطن
مصر وسكنها . سمع أبا عمر حفص بن عمر الدوري ، وإسحاق بن أبي إسرائيل وأحمد بن
إبراهيم الدورقي وغيرهم . روى عنه المصريون ، وحصل حديثه عندهم . روى عنه من
الغرباء أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني ، وكان ثقة ، ثبتا ، متقللا ، صاحب
حديث ، من أهل الصيانة . وتوفي بمصر في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاثمئة .
النفاط : بفتح النون وتشديد الفاء وفي آخرها الطاء المهملة . هذه النسبة إلى النفط ،
وهو نوع من الدهن الذي إذا وقع فيه النار يشق إطفاؤها . والمشهور بها أبو السمح إبراهيم بن
طلق بن السمح النفاط اللخمي . قال أبو سعيد بن يونس الحافظ في " تاريخ مصر " : كان
نفاطا يرمي بالنار ، روى عن أبيه .
وأبو السمح طلق بن السمح بن شرحبيل بن طلق بن رافع اللخمي النفاط ، من أهل
مصر ، يروي عن حياة بن شريح ، وموسى بن علي ، وابن لهيعة ، ونافع بن يزيد ،
ويحيى بن أيوب وغيرهم . قال أبو سعيد بن يونس : وكان نفاطا من أهل مصر في البحر يرمي
هامش
( 1 ) قال ابن الأثير في " اللباب " : " قلت : هكذا ذكر السمعاني نفاته بالتاء ثالث الحروف ، والذي أعرفه بالثاء المثلثة في
هذا الاسم وفي غيره وهو صحيح إن شاء الله تعالى . وهكذا قردة بن نفاثة بالثاء المثلثة أيضا " .
وانظر " الاشتقاق " لابن دريد : ص 174 .