تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
أبي العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي ، والحسين بن محمد بن مصعب السنجي ، وإبراهيم بن حمدويه السلمي ، وأحمد بن إسحاق بن إبراهيم المزيزي ، وأبي عبد الله محمد بن يوسف الفربري . حدث بجامع البخاري عنه . وروى عنه الحفاظ مثل أبي الفتح بن أبي الفوارس البغدادي ، وأبي بكر البرقاني ، وأبي حازم العبدويي ، وظني أن آخر من روى عنه أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي الهروي . وأبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن محمد بن نعيم البصري النعيمي . رحل إلى كور الأهواز وفارس ، وكان من الحفاظ المجودين والفقهاء المبرزين ، وكان يحدث من حفظه ، وله شعر مطبوع ، ومعرفة بالكلام . يروي عن أحمد بن محمد بن العباس الأسفاطي ، وأحمد بن عبيد الله النهرديري ، وأبي أحمد العسكري ، ومحمد بن عدي بن زحر المنقري . روى عنه أبو بكر الخطيب ، وأبو الفضل بن خيرون ، وعاصم بن محمد العاصمي وغيرهم . ذكره أبو إسحاق الشيرازي في كتاب " الفقهاء " لأصحاب الشافعي رحمه الله . أنشدنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاووس المقرئ بدمشق ، وأبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي الحافظ ببغداد قالا : أخبرنا أبو الحسين عاصم بن الحسن العاصمي الكرخي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد النعيمي لنفسه : إذا أظمأتك أكف اللئام * كفتك القناعة شبعا وريا فكن رجلا رجله في الثرى * وهامة همته في الثريا أبيا لنائل ذي ثروة * تراه بما في يديه أبيا فإن إراقة ماء الحياة * دون إراقة ماء المحيا ذكره أبو بكر الخطيب في التاريخ لبغداد وقال : أبو الحسن النعيمي البصري ، سكن بغداد ، وكتبت عنه ، وكان حافظا عارفا متكلما شاعرا . قال الخطيب : حدثني الأزهري قال : وضع النعيمي على أبي الحسين بن المظفر حديثا لشعبة ، ثم تنبه أصحاب الحديث على ذلك ، فخرج النعيمي عن بغداد لهذا السبب وأقام حتى مات ابن المظفر ، ومات من عرف قصته في وضعه الحديث ، ثم عاد إلى بغداد ، ثم قال : سمعت محمد بن علي الصوري يقول : لم أر ببغداد أحدا أكمل من النعيمي ، كان قد جمع معرفة الحديث والكلام والأدب ، ودرس شيئا من فقه الشافعي . قال : وكان أبو بكر البرقاني يقول : هو كامل في كل شئ لولا ( 1 ) بأو فيه . قال حدثنا البرقاني بعد موت النعيمي قال رأيته في منامي بهيئة جميلة ،
هامش
( 1 ) البأو : الفخر بالنفس . " القاموس " .