سبع وثلاثين وأربع مئة .
وأبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمد بن سليمان المنجي الحافظ ، أبوه كان من
الفضلاء في الحديث والأدب ، سمع أبا بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ ، روى عنه لي أبو
بكر الخطيب البغدادي وأبو سهل غانم بن محمد بن عبد الواحد الحافظ الأصبهاني ، وأما أبو
مسعود فكان رحل إلى فارس والبصرة والجبال وبغداد ، وأكثر عن الشيوخ ، وخرج
التخاريج ، سمع بأصبهان أبا بكر أحمد بن موسى بن مردويه الحافظ وببغداد أبا علي
الحسن بن أحمد بن شاذان وجماعة كثيرة سواهما ، وكان يستملي لأبي نعيم أحمد بن عبد الله
الحافظ ، روى لنا عنه أكثر من ثلاثين نفسا بالشام العراق وخراسان ، وتوفي سنة نيف وثمانين
وأربع مئة .
وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سالم القرشي الملبخي ، قال أبو بكر بن مردويه في
تاريخ أصبهان : كان يروي عن يوسف بن موسى القطان والحسن بن عرفة وغيرهما ، روى عنه
عبد الله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني .
المليجي : بفتح الميم ، وكسر اللام ، وسكون الياء ( المنقوطة باثنتين من تحتها ) ، وفي
آخرها الجيم ، هذه النسبة إلى مليج ، وهي قرية من أسفل أرض مصر . وقال ابن ماكولا :
قرية من ريف مصر ، تعرف بمليج ، شاهدتها ، وقال لي أبو الحسين بن فلينا الإسكندراني :
مليج بلدة من ريف مصر ولها خليج ، والمشهور بالنسبة إليها :
أبو القاسم عمران بن موسى بن حميد المليجي المعروف بابن الطبيب من أهل مصر ،
حدث عن يحيى بن عبد الله بن بكير وعمرو بن خالد ومهدي بن جعفر ، روى عنه أبو سعيد
محمد بن عبد الرحمن بن يونس الصدفي المصري وأبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش
المقرئ البغدادي . وذكر ابن يونس أنه توفي بمصر سنة خمس وتسعين ومائتين .
وعبد الحاكم بن وهب المليجي ، كان قاضي القضاة بمصر ، وكان عارفا باختلاف
الفقهاء متكلما .
المليحي : بفتح الميم ، ( والياء المنقوطة باثنتين من تحتها الساكنة ) بعد اللام وفي
آخرها الحاء المهملة ( . . ) ( 1 ) والمشهور بهذه النسبة :
هامش
( 1 ) وفي معجم البلدان أنها قرية من قرى هراة منها أبو عمر عبد الواحد بن أحمد .