تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنساب — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
شيئا لا كوزا ولا ركوة إلا كوز بلور فيه تفاح شامي يشمه من جوف بغداد إلى مكة ، وكان من أفاضل الناس . وأبو علي الحسن بن علي المسوحي أحد الكبراء من شيوخ الصوفية . يحكي عن بشر بن الحارث . روى عنه الجنيد بن محمد وأبو العباس بن مسروق والقاضي وأبو عبد الله المحاملي . وأسند عنه محمد بن هارون بن برية الهاشمي حديثا عن بشر بن الحارث الحافي ، ولم يكن له منزل يأوي إليه ، وكان يأوي بباب الكناس في مسجد يكنه من الحر والبرد . وحكي عن الجنيد أنه قال : كلمت يوما حسنا المسوحي في شئ من الانس ، فقال لي : ويحك ما الانس ، لو مات من تحت السماء ما استوحشت .
المسوسي : بفتح الميم ، والواو بين السنيين المهملتين ، هذه النسبة إلى مسوس ، وهي قرية من قرى مرو على سبعة فراسخ منها ، من أعالي البلد . منها أبو سعيد عبد الرحمن بن سعيد بن محمد بن حازم المسوسي ، من هذه القرية كان محدثا رحل إلى مصر . وقال أبو العباس المعداني : مات عبد الرحمن بن سعيد بن محمد بمسوس سنة ثلاث وتسعين ومائتين . هكذا ذكره أبو زرعة السنجي في كتابه ، وزاد ، وقال : رحل إلى مصر وحمل كتب الشافعي عن الربيع بن سليمان . والخاقان محمد بن سليمان المسوسي المعروف بأرسلان خان ، ملك من ماء جيحون إلى بلاد الصين ، وقهر الخصوم ، وكان ملكا مطاعا شجاعا . ولد بهذه القرية ، وكان ينسب إليها ، ويذكر أيامه وملاعبه بها . وكانت بينه وبين السلطان سنجر بن ملك شاه محاربات ومواقعات ، مع ما كان بينهما من المصاهرة إلى أن فلج بسمرقند وبطل ، وحاصره السلطان سنجر بن ملك شاه وأنزله من مدينتها صلحا ، وحمله إلى بلخ . ومات بها سنة اثنتين وعشرين وخمس مئة ، وحمل إلى مرو ودفن في مدرسته بها .
المسيبي : بضم الميم ، وفتح السين المهملة ، والياء المشددة آخر الحروف ، وفي آخرها الباء الموحدة ، هذه النسبة إلى الجد الأعلى وهو : أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن