يروي عن محمد بن جبرئيل ( ومحمد بن نوكرد والحسين بن بندار ) وغيرهم . روى عنه أبو
عبد الله الطلقي .
المسبحي : بضم الميم ، وفتح السين المهملة ، بعدها الباء المنقوطة بواحدة ، وفي
آخرها الحاء ، هذه النسبة إلى الجد ( هو اسم لبعض أجداد المنتسب إليه ) .
والمشهور بها ( 1 ) محمد بن عبيد الله بن أحمد بن إدريس ( 1 ) المسبحي ، صاحب تاريخ
المغاربة ومصر . ( قال ابن ماكولا : رأيت التاريخ عند فخر الدولة نقيب الطالبين بها ، وهو
كتاب كبير جدا ) .
وأبو علي محمد بن زكريا بن يحيى بن داود بن سليمان بن مسبح البغدادي الأعرج
المسبحي ، هكذا ذكره أبو بكر أحمد ( بن علي بن ثابت ) في تاريخ بغداد وقال : يروي عن
أبي شعيب الحراني وأبي خليفة الجمحي ومطين الكوفي وغيرهم . روى عنه ( أبو عبد الله ) بن
منده الأصبهاني الحافظ وأبو سعيد الخليل بن أحمد السجزي وغيرهما . وتوفي بجوزجانان ( 2 )
في سنة خمسين وثلاث مئة . ( وقال أبو العباس المستغفري : أبو علي الأعرج المسبحي ،
كان على عمل المظالم بنسف . وكان أبو عبيد محمد بن محمد بن سليمان خليفته في الحكم
في حال شبابه . قال أبو عبيد : كان المسبحي على قضاء نسف ، وكنت خليفته فوقعت بينه
وبين شيخنا أبي بكر القلانسي وحشة ، فكنت إذا دخلت عليه قال : قل لصاحبك : تفزع البط
بالشط ، يعني تفزعني بالصوف وأنت بالمسجد منذ كذا وكذا سنة ولا يعلوك إلا الحشيش ) .
المسبعي : بضم الميم ، وفتح السين المهملة ، وتشديد ( الباء ) الموحدة المكسورة ،
وفي آخرها العين ، هذه النسبة إلى المسبعة ويقال لهم السبعية لامرين : أحدهما قولهم :
سبعة أئمة في كل دور من الزمان ، من غير أن ينتهي ذلك إلى قيامة أو فناء . والثاني : لقولهم بأن
تدابير العالم منوطة بالكواكب السبعة ، وقالوا : الأشياء السبعية كثيرة : فإن السماوات سبع
والأرضين سبع ، والبحار سبع والأيام سبع ( وقالوا : يجب بهذه القضية أن تكون مدبرات العالم
سبعة كواكب . وهذا قول الثنوية وكفرة المنجمين الذين قالوا بقدم الأفلاك والكواكب السبعة
وأضافوا إليها تدبير العالم ) .
المستدركي : بضم الميم ، وسكون السين المهملة ، وفتح التاء ( ثالث الحروف ) ،
هامش
( 1 1 ) انظر اللباب 3 / 207 .
( 2 ) جوزجانان أو جوزجان هما واحد ، كورة واسعة من كور بلخ بخراسان بين مرو الروذ وفارياب وبلخ .