پرش به محتوای اصلی

المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (المسائل الطبية) — صفحه 273

پدیدآورندگان:

ص۲۷۳
بإنشاء نصب عليّ عليه السلام لا تبليغ إمامة عليّ عليه السلام بلا حاجة إلى نصب ، فلاحظ الفرق بينهما ، وقد فصّلنا بعض القول في ذلك في بعض رسائلنا . ولاية الحكّام على الأمر والنهي

ولاية الحكّام على الأمر والنهي

نعم ، هنا شيء آخر ، وهو أنّ لولاة الأمر ولاية الأمر والنهي ، وهذا غير ما للمؤمن الولاية عليه ؛ فإنّ المؤمن له الولاية على الفعل والترك لا على اعتبار شيء واجباً على نفسه أو محرّماً بلا سبب مقتضٍ من نذر أو نحوه ، ولكن للحاكم أن يأمره بشيء فيجب ، وينهاه عن شيء فيكون المنهي عاصياً بالمخالفة ؛ وذلك قضية لقوله تعالى : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 1 » . ولكن أين هذا من ولاية الحاكم على اعتبار النكاح فاسداً أو الفاسد صحيحاً ؟

فذلكة حدود اختيارات الحاكم

فقد تحصّل من جميع ما قدّمناه : أنّ قصارى ما يمكن إثباته للحاكم غير المعصوم بما تقدّم أمران : أحدهما : ولاية الأمر والنهي . والثاني : ولاية ما للمؤمن الولاية عليه . نعم ، هنا أمر ثالث له الولاية عليه وضابطه الأمور الحسبيّة التي يُعلم بعدم رضا الشارع بإهمالها ؛ وكثير من موارد هذا القسم من قبيل الولاية على القصّر ، راجع إلى القسم الثاني ؛ فإنّ أولوية النبيّ صلى الله عليه وآله من المؤمنين عامّ لما كان لهم من الولاية على غيرهم .
پاورقی
( 1 ) سورة النساء الآية 59 .
المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (المسائل الطبية) — صفحه 273 | الشيخ محمد القائني