بمستوى تعرّضهم لعامّة أبواب الفقه ، وحتّى لو وقع البحث عنها كان بنحو من الإجمال والإشارة العابرة ولم تستوف المسألة حقّها من البحث . وربما نتعرّض لبعض المسائل القديمة ، لا لغرض تكرار ما أسّسه الفقهاء فيها من كلام ؛ بل لما خطر عندي من نظر أو نكتة لم أرَ من سبقني فيها أو تعرّض قبلي لها فيما أعلم .
المبسوط في فقه المسائل المعاصرة (المسائل الطبية) — صفحة 22
مساهمون: الشيخ محمد القائني
ص٢٢